غرقا في غسق الموعد،
بعد بُرهتين ونزقين،
هرمَ ذاك الطفل الودود،
وما زال يودّع الجمهور.
الجمهور،
من هم؟
أبواه،
أسرته،
أبناؤه،
مدينته،
أمانيه،
ليله.
من بعد
قفزته
من
رواية مجدولين،
رأى نفسه في مغائر جبل لبنان الكريم،
ولم يَعِ بأنّه سيحمل قصّةً تشدو
في شوارع المعز،
وبغداد،
وسواحل زنجبار.
سكن أماكن الأسواق القديمة
بجبال الحجاز،
وامتطى ظهر طائرٍ طَنّان
يُدعى هائم،
كتب أسرار نسله
في طيّات الزهر،
واختفى
بحثًا
عن
غائب.
سلسلة السروات
كتب: خلف بُقنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق