الخميس، 5 فبراير 2026

حكاية ساعدان مجتهدان بقلم خلف بُقنه

حكاية ساعدان مجتهدان
غرقا في غسق الموعد،
بعد بُرهتين ونزقين،
هرمَ ذاك الطفل الودود،
وما زال يودّع الجمهور.

الجمهور،
من هم؟
أبواه،
أسرته،
أبناؤه،
مدينته،
أمانيه،
ليله.

من بعد
قفزته
من
رواية مجدولين،
رأى نفسه في مغائر جبل لبنان الكريم،
ولم يَعِ بأنّه سيحمل قصّةً تشدو
في شوارع المعز،
وبغداد،
وسواحل زنجبار.

سكن أماكن الأسواق القديمة
بجبال الحجاز،
وامتطى ظهر طائرٍ طَنّان
يُدعى هائم،
كتب أسرار نسله
في طيّات الزهر،
واختفى
بحثًا
عن
غائب.

سلسلة السروات
كتب: خلف بُقنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لا أحدَ يملأ مكانَ أحدٍ بقلم فؤاد زاديكي

لا أحدَ يملأ مكانَ أحدٍ: تأمُّلٌ في فَرَادةِ الإنسان وأثرِهٍ بقلم: الباحث فؤاد زاديكي من بين الأمثال الشّعبيّة الشّاميّة، التي تختزن في كلما...