انا الذي تَدثَّرت بدثَار طِيب الثَّرى
ووهَبت أتريب جِلْسَة القُرْفُصَاء
ومِنْ أَمَامي حُورَس الطَّفل اعتَلى
تِمْسَاحَيْن والأَلْوَاح تَزفه كِبرياء
وبَيْنَ أَنَامِلي مُفتَرسَات وَعْيّ الكَرَى
ومع النَّهر أُكَابِد عَبَابِيب البَلاء
فاللَّيْث بَيْنَ يَدَيىَّ يَفتَرس الأَذى
والغَزال بَيْنَ ذِرَاعيَّ يَرقُن وَفَاء
وأَتَزَيََّن بنُقُوش تَتَوَعَّد كالرَّدَى
لِمَنْ يُعَادي النِّيل وخُلُود العُظَماء
أَوَلَيس أتريب والمَدائِن والقُرَى
بتعَاويذ المَسحُور تَتَرَشَّف شِفَاء
فلن تَجتَرئ اللاَدِغَات عَلى الأَذَى
فأنا جد حور والتِيجَان مَعي رِداء
أَوَلَيْسَ مَرقَدي يَنْهَل طِيب الثَّرى
فَيَتَفَوَّح تَاريخي خُلُودا وبقَاء
وعَلى رُمُوز تَعَاويذي الْمَاء إنْبَرَى
وسُمّ اللاَدِغَات يُصبح دَاؤه هَبَاء
وتِلك رُقُوشي تَقُص لِمَن يَرى
وَوَدَاعتي وَشَراستي مِيزَان شِفاء
فيَا شَمْس آمون لا تَغرُبي بالجَوَى
واترُكي الدِفء يُغَازِل مَنْ يَشَاء
ويا سُحب لا تَبخَلي بدُمُوع الهَوى
فالنَّيل دُمُوعَه في حِمَى السَّمَاء
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق