الثلاثاء، 10 فبراير 2026

رفيقُ الروحِ حين يضيقُ صدري بقلم شمس البارودي

قلمي…
رفيقُ الروحِ حين يضيقُ صدري
وملجأُ البوحِ إن خانَ الكلامْ
أُسندُهُ على وجعي
فيُزهرُ حرفُهُ أملاً
ويغدو الحزنُ سطراً
ثم يمضي في الزحامْ
قلمي
لا يسألُ القلبَ لماذا انكسر
ولا يلومُ الدمعَ إن سالَ خِفية
بل يكتبُ…
وكأنَّ الكتابةَ شفاءٌ
وكأنَّ الحرفَ وطنٌ لا يُرامْ.
إذا صمتَ العالمُ حولي
تكلّمَ قلمي
فضحكَ الحبرُ
وانحنتْ لهُ الآلامْ.
هو نبضي إذا خذلني النبض
وصوتي إذا غابت الأصوات
بهِ أعرفُني…
وبه أُعيدُ ترتيبَ أيّامي
سلاماً…
وسلامْ. 

//شمس البارودي//

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كيف أهطل عليك بقلم محمد محجوبي

كيف أهطل عليك . ...        هل هي مأمورة غزالة الفصول       أن تسافر دون أن ترشف رحيق اللهفة       دون أن تبصم شفاه الوصل        عنب الهبوب  ...