رفيقُ الروحِ حين يضيقُ صدري
وملجأُ البوحِ إن خانَ الكلامْ
أُسندُهُ على وجعي
فيُزهرُ حرفُهُ أملاً
ويغدو الحزنُ سطراً
ثم يمضي في الزحامْ
قلمي
لا يسألُ القلبَ لماذا انكسر
ولا يلومُ الدمعَ إن سالَ خِفية
بل يكتبُ…
وكأنَّ الكتابةَ شفاءٌ
وكأنَّ الحرفَ وطنٌ لا يُرامْ.
إذا صمتَ العالمُ حولي
تكلّمَ قلمي
فضحكَ الحبرُ
وانحنتْ لهُ الآلامْ.
هو نبضي إذا خذلني النبض
وصوتي إذا غابت الأصوات
بهِ أعرفُني…
وبه أُعيدُ ترتيبَ أيّامي
سلاماً…
وسلامْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق