انك أنت الحلم الذي
يلامس يقيني
رغم الغياب
تبرق في ذاكرتي
كوميض السماء
لا تطاله يدي
لكنه يخطف بصري
يخترق حدود اللحظة
يتجانس في تفاصيل
الروح
يسكن الحواس حين
يلوح في الافق
اتعثر بك في كل فكرة
دون ان المسك
لتدنو كهمسة عشق
تخطها اطياف خفية
كالازهار تترك وراءها
اريج عطرها
أجمعك بين طيات الزمان
ولا تجمعنا دروب
الزمن رغم أنك
مستدام بين نبضي
كلغة يتكلم بها قلبي
في كل نبضة
وكلما حاولت ان ابتعد
عن عالمك اجدني
غارقة فيه
فحضورك في روحي
لا يجعلني ابحث عنك
بل يعلمني
ان ليس كل غياب ابتعاد
وليس كل ابتعاد فقد
بقلمي/ مريم سدرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق