و كأنها كانت ثمار حروفها
فسقيتها و سموت ُ بعد قطافها
و نزعتُ عن كلماتها أثوابها
فأنا الطليق ُ و قلعتي بمنافها
و أنا اللصيقُ بجذرها زيتونتي
إن خاطبتْ أدخلتني بهتافها
و وقفت ُ مع أعراسها و نزيفها
و شربت ُ من أنفاسها و ضفافها
و مشيت ُ مع أيامها و صروفها
و كبرتُ مع أشجانها و خريفها
كل الجراح ِ رأيتها بزهورها
فتوجّهت ْ بأنينها لرؤوفها
و توسّعت ْ أغرابها بإبادة ٍ
و تخشّبتْ أقطارنا بعزوفها
نزلت ْ ثلوج ُ خديعة ٍ بخيامها
و تذرعتْ مذعورةٌ بظروفها
يا طالب الأطياب من مسلوبة ٍ
قد تاهت ِ الأوقات ُ بعد جفافها
عندي أنا بعض الردود ِ أضيفها
لنجومها و أديمها و شريفها
قد تشرق الأشواق ُ يوم رجوعنا
و تغنّي الأشجارُ عند زفافها
أبعدتُ كلَّ قراءة ٍ عن خافقي
و تلوت ُ مع فرساننا و سيوفها
و كأنني عانقتها نبضاتها
و أخذتُ من أضلاعي لرهيفها
فتبسمتْ لعلاقة ٍ سأنالها
بجمالها و عميقها و كثيفها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق