لمحمدمطر
لما رأتني واقغا. فأنا الغريب شاحت عني
بوجهها وعن الحديث مع الغريب أعرضت
قد مر ردح من الزمان لم التقيها فأنكرتني
وملامح وجهي من افاعيل الزمان ما خلت
قد عرفتهاو إن.هي لي.بمر الزمان أنكرت
فإن تغيرت ملامحهافالروح الايام ماغيرت
لكنني ماتركت الصمت مرعابراعلينا فأبنت
سلسالا. كان منها هدية لما رأته قد بكت
سحت دموعا ما رأيت ابدا مثلها وأعادت
لي مر الفراق بعدما لما رأتني بدمع اشهقت
مالت علي بقدهاوذابت يداي حولها ورحنا
في سبات لفنا والعين من حر البكاءاسبلت
والنبض كأنه تكسير. صخر وكلمات العتاب
تسري بين الضلوع و للضلوع كانت مزقت
والكلمات تخنقها عبراتنا لكن ما ألذ كلمات
تعاتب افاعيل سنين علينا كانت قد مضت
لكن الفضول دفعني لأنظركفها وأنملةالعنم
اللطيف لهافوجدت خاتمي العتيق مانست
قبلت يديها لمارأيتها مازالت لي وفيةعلى
عهد الزواج. و. على مر السنين قد بقت
قلت هياإلى عش الزواج فرأيتها بالإيجاب
هيا لكن صافرة قطار العمر فينا. زمجرت
قد بادرتني بعد الإيجاب ماعاد بالعمر بقية
وكيف وورود عمرينا على مر البعاد أذبلت
وزمجر القطار
محمد مطر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق