في يومٍ ماطرٍ
هربت تلك الأُمنية
وحيده
مع فِقرانٍ وحُزنانٍ
وكتبت على ألّا مكان
فراغان بينهما فراغان
الأول
اسمٌ
بلا عنوان
والثاني
عنوانٌ
بلا
خرائط
فكيف ينفصلُ الواقعُ والخُذلان؟
هامت فوق أطلال السَّراة
سرقت قمرًا صغيرًا
وودّعته قلبًا أسيرًا
ووجَّهت للنجوم لومًا
وقالت:
من أنا
في
ساعة
الظلام
شمعةٌ تقاوم الحياة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق