السبت، 14 فبراير 2026

مشاهد من مسرح الليل الرابع بقلم خلف بُقنة

مشاهد من مسرح الليل الرابع

أجذاع أشجار السدر والطلح
نزلت ساحة القرية الكبيرة
قبل اختراع العيد والبشر،
رقصت رقصة القلق والشهق والشفق.

وكانت هناك تلك الكِينة الحكيمة
تطهو حلوى الفجر والغسق،
حتى علبة الصبر
بكت وأرسلت أكفّها
ترجو مطرًا مع مطر.

في قرية حظي
تعرّفتُ على أمي،
طفلةً
تلعب
بين
أوراق
الشجر.

أبٌ يرجو ظلَّ والدته

/ المسقي يا الله أن تسقي

كتب : خلف بُقنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ماطلبتُ بقلم رياض السلماجي

ماطلبتُ لعمري ماطلبتُ الودَّ من سواها هي المنى أبغي مع التّقدير ر ضاها تقسو حيناً جمالُ القسوةِ في جفاها الرّضى مطلب هوطبعٌ في صفاها إنْ غضِ...