بِحُبِّكِ صُغْتُ نَشيدَ الخُلُودِ
سَأَبْقى أَبِيّاً رَغِمَ القُيُودِ
بِقَلْبي نَقَشْتُ هَوىٰ مَوْطِني
وَعَهْدِي وَفَاءٌ لِأَغْلى عُهُودِ
***
فَإِنْ كُنتَ صَقْراً بِأَعْلى السَّحَابِ
أَوِ الثَّوْبَ طُهْراً تَحْتَ التُّرَابِ
فَأَنْتَ المَنارُ وَأَنْتَ الدَّليلُ
بِيَوْمِ الرَّخَاءِ وَيَوْمِ الصِّعَابِ
***
فَلَ سْ طِ ينُ نَبْضٌ وَعِزٌّ تَلِيدُ
بِهَا الجُرْحُ يَحْيَا وَيَقْوَى الوَرِيدُ
فَمَا ضَاعَ حَقٌّ وَرَاءَهُ حُرٌّ
وَمَا نَالَ مَجْدًا جَبَانٌ رَعِيدُ
***
تَوَحَّدَ فِينا الأَذَانُ الجَلِيلُ
وَدَقَّتْ طُبُولٌ وَهَبَّ الخَلِيلُ
إِذَا القُدْسُ نَادَتْ فَكُلٌّ فِدَاءٌ
وَمَا دُونَ مَسْرى نَبِيِّي سَبِيلُ
***
عَزَفْتُ الحُرُوفَ رَصَاصاً وَنَاراً
لِأَجْلِ البِلادِ رَفَعْتُ الشِّعَاراً
أَنَا ابْنُ اليَقِينِ وَابْنُ الفِدَاءِ
فَلا عَاشَ مَنْ رَامَ فِيكِ انْكِسَاراً
#بقلم ناصر إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق