الثلاثاء، 31 مارس 2026

قيامة الأرض بقلم ناصر إبراهيم

#نشيد: قيامة الأرض
عَلَى مَتْنِ خَيْلِي.. خَيَالِي اسْتَشَارْ
وَخَطَّتْ يَمِينِي.. سُطُورَ الفَخَارْ
فِلَ سْ طِ ي نُ نَبْضٌ.. وَأَرْضٌ وَعِرْضٌ
وَمَهْمَا تَمَادَى.. لَظَى الجَوْرِ جَارْ
إِذَا هَبَّ شَعْبِي.. تَهَاوَى الطَّغَامُ
وَقَامَ التُّرَابُ.. يُحِيلُ الغُبَارْ
فَكُلُّ حَصَاةٍ.. بِكَفِّ الصَّغِيرِ
تَصِيرُ شِهَاباً.. وَقَصْفَ انفِجَارْ
زَرَعْنَا الدِّمَاءَ.. بِجَوْفِ الثَّرَى
لِيُورِقَ فِينَا.. عَزِيزُ الثِّمَارْ
فَيَا أَرْضُ إِنَّا.. عُهُودُ الوَفَاءِ
وَلَيْسَ لِغَيْرِكِ.. فِينَا مَدَارْ
سَنَبْقَى جِبَالاً.. تَرُدُّ الرِّيَاحَ
وَنَبْنِي القِلاعَ.. لِيَوْمِ إنتِصَارْ
#شعر ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...