بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم
في مطلع الصباح نتطلع إلى جميل الحديث وجميل المنظر وجميل الخبر ، فما العائد عند سماع خبر صادم ! لقد أضاع كل جميل منتظر. هنا تضع الشعوب أمنها واستقرارها في مصداقية من يتولون أمرها .
إن نجاح أي حكومة تكون في مصداقيتها أولا واحساسها بالسواد الأعظم من شعبها، وإلا فهى تضع مستقبل الشعب على صفيح ساخن وتصبح سكتاته وصمته قنبلة موقوتة قد تجد من ينزع فتيلها وهنا لن يتضرر سوى تلك الفئة الصامتة فصمتها حزام ناسف .
والقرارات الفجائية لا تدل على دراسة واعية ، ويسدل الستار على كلمة المواءمة . فلا توجد دولة أفلاطونية ولكننا نحلم بتحقيق العدالة الاجتماعية ، فمن حق كل إنسان أن يحلم بعالمه الفاضل لكنه يستيقظ دوما على كوابيس الأزمات .فمتى نجد من يقرأ في تاريخ نهضة الشعوب وتقدمها دون شعارات كاذبة وأرقام مضلله وتغطيات إعلامية متجملة.
السؤال لكل مسؤول متى تكون مسؤول؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق