تَراكم الكيل مع الزمن على ضلع سائب
تَعددتْ صُّور عذاباته متَوّجًا بالوأد
تَفانتْ؛ لتُخرجه من بين يديها سيدا
كابدتْ من هوله ألوان الخريف والهجر
زادتِ التاريخ من وهج حضورها ألقا
نالتْ فيه أشرفَ المراتب و الدرج
تاه السبيلُ البلوغ بغيابها
بَقيتْ رياحُ الشرق تَنخرُ الأركانَ
رغم ما فاضتِ الأديانُ من تعظيم
أضحتْ لرقي البلدان العنوان
علما و سموّا عن الأعراف إنسانا
أكرموها في الثامن من آذار
عيدا لنبع العطاء فيضانا
كاظم احمد احمد-سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق