الجمعة، 6 مارس 2026

يا سُجاح بقلم أحمد يوسف شاهين

يا سُجاح

يا سُجَاح قد جاءكِ ألكَذَّاب
فتعاونوا بالعشق والإعجَاب
ألف مسيلمة جاؤا بدارنا
و هُبَل و إيلات و كَثُرت الأربابُ
فأتوا بدينٍ يمتلك رغباتنا
فالمسلمون عن دِينهم أغراب
أُأْتوا .بدينٍ يوَزِعُ شهوة
و يوزعُ الأرزاقُ و الأرباب
نختار منه ما يروق لنَفسِنا
و بحالنا للحب والأحباب
فيهِ الصداقة بين جنسيّنِ معاً
حلالٌ ...
بل كل شيئ بالمهازل 
طاب
بل حَلِّلُوا الخلسات والجلسات
معهُ الغناء و سائرِ الإطراب
وحللوا القبلات والهمسات 
و العريٌ والفسق
و فِعْلَةِ الأغرابُ
***
فأْتوا بدينٍ نراهُ كما يَرّى
لنا زمرة السفهاء والجهلاء 
نترك بهِ دين الإله وقبلة
كانت على طول الزمان ضياء
لنزور كعبتنا الجديدة لأشْرَمٍ 
من لبِنَةٍ ذَهَب و أخرى ريّاء
ونسير بالبطحاء عصر الجا
هلين والناكرين الفضل والنعماء
ونسيرُ ثملى بالشوارع لا نعي
و نخوض في البارات عشق نساء
و يكون دستور الحياة و قدوة
أبطال شاشتنا همُ العظماء
ليعلمونا كل ما يحلوا لنا
حربُ الشوارع و اختناق حياء
                ***
والله إن البسيطة لتشتكي
حال العباد وأمرهم برِثاء
الأرض خُلقت كقرص نخلٍ تزينت
و الغرب جاءوا فلوثوا البطحاء
قد ساروا مثل البعر لا أمٌ لهم
و لا أبٌ تسوُقُهم قُرناء
شهواتهم تسوقهم ويسودهم
أفعالهم كسحابةٍ سوداء
نشهدُ الله العظيم بمجده
ومن لا يعي فجماجمٌ خوياء

أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

اين السلام بقلم قاسم الخالدي

اين السلام تموت بأاعشاشها حمامات السلام تجري دموع الاطفال وينتهي الكلام كفى حربأ ودم على الأرض يسيل وحزنا بالقلوب دامي يقظا لاينام وصرخة الع...