يا سُجَاح قد جاءكِ ألكَذَّاب
فتعاونوا بالعشق والإعجَاب
ألف مسيلمة جاؤا بدارنا
و هُبَل و إيلات و كَثُرت الأربابُ
فأتوا بدينٍ يمتلك رغباتنا
فالمسلمون عن دِينهم أغراب
أُأْتوا .بدينٍ يوَزِعُ شهوة
و يوزعُ الأرزاقُ و الأرباب
نختار منه ما يروق لنَفسِنا
و بحالنا للحب والأحباب
فيهِ الصداقة بين جنسيّنِ معاً
حلالٌ ...
بل كل شيئ بالمهازل
طاب
بل حَلِّلُوا الخلسات والجلسات
معهُ الغناء و سائرِ الإطراب
وحللوا القبلات والهمسات
و العريٌ والفسق
و فِعْلَةِ الأغرابُ
***
فأْتوا بدينٍ نراهُ كما يَرّى
لنا زمرة السفهاء والجهلاء
نترك بهِ دين الإله وقبلة
كانت على طول الزمان ضياء
لنزور كعبتنا الجديدة لأشْرَمٍ
من لبِنَةٍ ذَهَب و أخرى ريّاء
ونسير بالبطحاء عصر الجا
هلين والناكرين الفضل والنعماء
ونسيرُ ثملى بالشوارع لا نعي
و نخوض في البارات عشق نساء
و يكون دستور الحياة و قدوة
أبطال شاشتنا همُ العظماء
ليعلمونا كل ما يحلوا لنا
حربُ الشوارع و اختناق حياء
***
والله إن البسيطة لتشتكي
حال العباد وأمرهم برِثاء
الأرض خُلقت كقرص نخلٍ تزينت
و الغرب جاءوا فلوثوا البطحاء
قد ساروا مثل البعر لا أمٌ لهم
و لا أبٌ تسوُقُهم قُرناء
شهواتهم تسوقهم ويسودهم
أفعالهم كسحابةٍ سوداء
نشهدُ الله العظيم بمجده
ومن لا يعي فجماجمٌ خوياء
أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق