لا تَبكي دُموعا صَامت مَدامعها
فالنفس تَقطر جُروح مَاضِيها
كم أسْكَنَّا جُروحا قُبور مصَارعها
والدهر يَنبش يُحْيينا ويُحييهَا
وها الجِراح إنْ عَاشت مُواجِعها
صَار الدُواء هَمَّا يَفجُر مآقيها
فالنَّفْس تَجُوب ضِفاف منابِعها
وتَبكي لِلصَّبْر آثَام مَنْ يُعاديها
فاجعل الأمل فََجرا في مرَابِعها
وضع على رأسِه نُورا يُناجيها
وأجعل الصَّبْر دَهْرا في تَوابِعها
وفي أَعْمَاق حَنَاياها يُواسيها
فهلَّا أَفقت مُمسِكا بمجَامِعها
ونَبشت قُلوب كُل من يُجافِيها
فكم للدهر منْ خطايَا يُراجِعها
وَيَبكي ظلام سواد مُريديها
فالطُهر نِعمة الإله فناجِعها
واسكن قُصور مِنْ يُناديها
وعِطر الكَلمة نُور لسَامٌعها
وفي السَّماء تَسمُو لبَاريِها
وكمْ للظَّلام أنفاس يُنازِعها
فَيَطلب صَفحا مِنْ مُحبِيها
فَكُن عَزيز النَّفْس ولا تُطاوعِها
أَنْ تَذِل في رِجس مَنْ يُناديِها
كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،
جمهورية مصر العربية ،،
٣ / ٣ / ٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق