الجمعة، 13 مارس 2026

غرفتي ببيت أبي بقلم أحمد يوسف شاهين

غرفتي ببيت أبي

هنا كان
هنا عِشتُ هنا كنتُ
هنا كانّ أطراحي و أفراحي
و عشتُ
أجملُ الورقات
كانت
في كتابي مُذْ وُلِدْتُ
هنا بالقلب أمْكنةٌ .و حُُفِرَتْ
و كأنها تناديني .تُحاكيني
و ابحثُ فيها عن ذاتي
عيون الدار والزوَّار
وأسرارِ الجميلاتٍ
أُحَاكِي فيها غُرفَتي
و أسْرُدها ............
حكاياتي
***
وَأَرَى فِيهَا عُيُونُ اَلْبَدْرِ
وَسِحْرِ وُرُودِ لَيْلَاتِيِ. . . 
فَغُرْفَتِي وَكُلُّ مَا فِيهَا مِنْ كُتُبِي. 
مَجَلَّاتي
وَكُرْسِيَّ اَلَّذِي أَحَبَبْتُ 
و مَحْبَرَتِي وَمِسْطَرَتِي ومَمَحَاتِي
دُووَاينِي اَلَّتِي كُتِبَتْ على مهلٍ
و فيها من
طمُوحاتي
و شهادات مُنِحْتُها في صِغَري
وأعمالي و لوحَاتي
هنا غُرفتي الحُلوة
غذاءُ رَوّحي
و قلبي ...
و هي منظارُ وَاحَاتي
هنا داري فلا أَنسى . تَذَكُّرها
هنا بالدار لا تسكُت حكاياتي
و أفكاري واشعاري و بوْحيّْ
وألواني و أوراقيّْ و فرشاتي
***
لأرسمُ لوحةً فيها صباي
وبها فوح العطور ومرَحِي
فأكَلَ الليلُ نهاري
و الْتَهَمْ. الظلامُ صُبْحي
و قتل في القَوَادِمُ
صَدْحي
و ضاعَ بالطرائقُ ذاتي
وسيفي وأدرعتي و رمحي
و ما عاد بماضي الفرح غيرَ
أطلال أرى فيها شَبَحِي
فلا أََنَسْتُ غير ماضي
ولا سَلَّمْتُ للطرائقِ صَفحي

أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...