لست وحدك بالبسيطةِ
و انا ضِدُكَ
و لستُ وحدي
لَسْتَ وَحْدِي فِي اَلْمَهَازِلِ لَسْتُ وَحْدِي
في المجازرِ...لستُ وحدِي
أَيبْتِزْنِي اَلْإِسْفَافُ وَحْدِي؟ وَأَطْلُبُ اَلْإِنْصَافَ وَحْدِي؟
لَسْتَ بِالْكَوْكَبِ. . . وحَدَكَ
أَنْتْ بِالشَّارِعِ أَمَامِي عَنْدِي بَالتلفاز
تسطوا
تَسْرِقَ اَلْأَحْلَامُ عِنْدِي
وَأَنَا جُبِلْتْ عَبْدً
فِي بِسَاطِ اَلْأَرْضِ جُنْدِي
كي أحارب أي أشياء تَضُرُ
فليس كل الآتي حُلْوٌ
و ليس كل الآتي مُرُ
***
لَيْتَنَا نَبْنِي صِرَاطْ. كَيُّ نَمُرٍ.
فَوْقَ نَارِ اَلدُّنْيَا أَشْيَاءً
تَضُرُّ
و الجريمةُ في النهايةْ
فليت كل الناس تعلم
بأَنَها حقاً ...مريرةُ بل أَمَرْ
لا تقل كلمات تخزي القلب ولا تَسُرُّ
لا تقل هذا لباسي..قَصَّةُ شَعْرِي
آنا...حُرْ
لست حُراً
أنت عبدٌ
عبدُ للأشياء
.للأهواءِ وَكْرٌ
عبد للغرباءِ و الأسماءِ
و السُفَهَاءْ .
فَتْنَصْبَغْ صِبْغَاتٍ شَرِ
يكْفِي لِلْأَعْدَاءِ مَكْرِ
يكْفِي لِلْغُرَبَاءِ شَرْ
تَكْتُبْ اَلْمَجْدُ لِجَدِّكَ عَلَى سَطْرٍ
و تكْتُبَ الزيّْفَ بِسَطّرٍ
هذا مَكْرْ.. مكرتموهُ بِئسَ مَكرٍ
لا تقل لي مثل هذا
الأمر بتاً
إن هذا ليس عُزراً
لا تقل هذا تقدْمْ
أم هذهِ مُوضَاتُ جَدَّكْ
فلا تثير الصبر عندي
بِسَخَافَاتٍ لِرَدِكْ
هذا خزيٌ... هذا عارٌ
هذه نارٌ لِجِلْدِكْ
***
آهٍ لَوْ رَآَكَ عُمَرْ.لْأَمَرْ بِالْإِتْيَانِ لَكَ
تحت سوط الحق كي يؤمَرْ
بِجَلْدِكْ
وَرَكْبَكَ أَتَان. وَكَانَ وَجْهُكَ لِلْوَرَاءِ
لِتُزَفُّ
كَيْ يَرَى اَلْحُلَفَاءُ مَجْدَكَ
حَسْبُكْ يا ابن عبد الله حَسْبُكْ
حَسْبُكَ أَنَّكَ تَجَاوَزَتْ حَدَّكَ
(هذه رسالة أرسلها للناس كافة أمام الله
لكل فن هابط و دعوة إلى جهنم)
أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق