الجمعة، 13 مارس 2026

طيور النشيد بقلم سليمان نزال

طيور النشيد

و كأنها للشوق ِ تحكي للفراق

فأخذت ُ من عينيها مواعيد َ الزفاف

  و جعلت ُ في الأضلاع ِ أمانة َ اللقاء

و راحت ِ الأطياف ُ تدعو للعناق

و كأنما للأنفاس ِ طيور النشيد

فعثرتُ في الأوجاع ِ عن أفق ِ الفداء

فعادت ِ الأصوات ُ بالخبر ِ اليقين

استقلت ِ الآمال ُ سفائن َ الوريد

ورأيتُ في الأعماق ِ تراتيلَ الدعاء

الوقت ُ من نيران ِ و المشهد للطريق

و القلبُ في الزيتون ِ يستظلُّ الحنين

و الدرب ُ للأعراس ِ من فعل ِ الأسود

قد دانت ِ الآفاق لرمية ِ الفرسان

و الجمرُ في العنوان و العشق في القطاف

تعطّرت ِ الكلماتُ كي تغازل الضياء

و الأرز في الأحزان يستنفرُ الإيمان

و كأنه نظر َ القرنفل ُ بأحوال ِ الشهيق

فقرأت ُ للأقمار ِ آيات الخلود

 و ذهبت ُ للساحات في لغة الوفاء

و كتبت ُ للتاريخ ِ عن صلية ِ الفرسان

الحرف ُ في الميدان و الحُب على الضفاف

و العشقُ في التصويب قد أوصى للشهيد

و كأنها بالحُسن ِ قد أغوت العروق

فسعيتُ للأطياب ِ كي أغازل َ الورود

   و أتيت َ شهر َ الصوم و أنت َ في النزيف

هل ساوت ِ الأيام ُ بين النجوم و الشرود ؟

ما بال هذا الصقر يبحث عن يمام

و أوار ُ مَن أحببت قد أخفى الرحيق ؟

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تَأَوُّه جَرِيد النَّخْل بقلم علاء فتحي همام

تَأَوُّه جَرِيد النَّخْل / دائِما يُلوِّح الجَريِد للسَّمَاء باِبتِسَامَة رِضَا ورَجَاء تَرْتَسِم على مَلامِحه لَيْل نَهَار لا يَراهَا إ...