و كأنها للشوق ِ تحكي للفراق
فأخذت ُ من عينيها مواعيد َ الزفاف
و جعلت ُ في الأضلاع ِ أمانة َ اللقاء
و راحت ِ الأطياف ُ تدعو للعناق
و كأنما للأنفاس ِ طيور النشيد
فعثرتُ في الأوجاع ِ عن أفق ِ الفداء
فعادت ِ الأصوات ُ بالخبر ِ اليقين
استقلت ِ الآمال ُ سفائن َ الوريد
ورأيتُ في الأعماق ِ تراتيلَ الدعاء
الوقت ُ من نيران ِ و المشهد للطريق
و القلبُ في الزيتون ِ يستظلُّ الحنين
و الدرب ُ للأعراس ِ من فعل ِ الأسود
قد دانت ِ الآفاق لرمية ِ الفرسان
و الجمرُ في العنوان و العشق في القطاف
تعطّرت ِ الكلماتُ كي تغازل الضياء
و الأرز في الأحزان يستنفرُ الإيمان
و كأنه نظر َ القرنفل ُ بأحوال ِ الشهيق
فقرأت ُ للأقمار ِ آيات الخلود
و ذهبت ُ للساحات في لغة الوفاء
و كتبت ُ للتاريخ ِ عن صلية ِ الفرسان
الحرف ُ في الميدان و الحُب على الضفاف
و العشقُ في التصويب قد أوصى للشهيد
و كأنها بالحُسن ِ قد أغوت العروق
فسعيتُ للأطياب ِ كي أغازل َ الورود
و أتيت َ شهر َ الصوم و أنت َ في النزيف
هل ساوت ِ الأيام ُ بين النجوم و الشرود ؟
ما بال هذا الصقر يبحث عن يمام
و أوار ُ مَن أحببت قد أخفى الرحيق ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق