شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
خذني بحلمك
لاتكن قاسٍ كما الحدث الذي يجري على الساحات
واجبر بخاطر عاشقٍ
ومتيّمٍ
كم بات في قَلَقٍ من الروعات
وأنا أحلّق في فضاءٍ هواجسي كالنجمٍ يرسل غامض الومضات
كالتائه الموتور شكل ظنونه غَطَسَت ببئرٍ واسع الجَنَبات
غطّتْ تخوم حياضه عن عينه كتل الضباب تجيء كالموجات
مابين مقبرة الظنون وصحوها شططٌ من المعنى إلى الصبوات
إيقاع سمفونيّةٍ
كقصيدةٍ
فرشت شظاياها على مرآتي
تنأى رغابي ثمّ تُقبِل فجأةً كفراشةٍ غزليّة الشهقات
تتردد النجوى بصمتي بينها الصور الأليفة
في زوايا ذاتي
أنأى بنفسي علّني بتحايلٍ منّي أخيّب مايسرّ عداتي
شنّوا صنوف الرعب في عشوائيةٍ
فإذا أنا مزقّ
ومقتنيّاتي
من يملكون سوابقاً
وفضائحاً من كافة الأصناف والطبقات
الحرب
ثمّ الحرب
ثمّ إلى متى كثبانها ارتفعت كمليارات
لا أدري كم كابوس قد عايشته
رعباً
يساومني على الإسكات
من دون أن أفضي لأي نتيجةٍ ترضي المزاج وسائر الخيبات
حشو الوسائد لوحةٌ فنيّةٌ زيتيّة الألوان واللَّمَسات
خرجتْ أبابيلٌ الكهوف من الكوى حمماً من التدمير
والصرخات
فلتفتح الكلمات واسع بحرها كي يخرج المعنى من الكلمات
لنضخّ معيارين في متن الرؤى
لا لبس
بين الرفض والإثبات
تنساب دندنتي على نهوندها نغماً لذيذاً
عفو ايقاعاتي
أنظارنا
عشِيَت وتعشى أن ترى عبثية الغايات والفتكات
ماللبهاليل الرعايا بيننا
يتأوّلون كذا
على الأمنيّات
تركوا وراءهموا كإخفاقاتهم نفسيةٌ تشكوا من الفَجَوَات
تركوا قضاياها الملحّة جملةً
وتمسّكوا بسفاسفٍ
وفُتات
تبدو ملامحنا كما لو أنها انتكستْ وأيم الله من سنوات
نبراس هذا الوجد أنت وإن أنا مازلت في شكٍ بذاك الآتي
ومسيس عمري ما مررت بلحظةٍ
أدهى
وأنكأ من ذِهِ اللحظات
________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق