السبت، 28 مارس 2026

صدى النبلاء.. قمرٌ لا يغيب بقلم ناصر إبراهيم

#صدى النبلاء.. قمرٌ لا يغيب
عشرونَ عاماً..
وما زالَ الصوتُ في ريعانِ الفجرِ
يورِقُ في كفّيهِ المجدُ..
كعرسٍ ممدودٍ بالآمالْ.
عشرونَ عاماً..
والبلادُ تنمو على مَهَلٍ..
قصيدةً خضراء،
تغترفُ من نبعِ الرؤى.. ومن فيضِ الصَّفاءْ.
يا أيها "المنادي"..
يا من تركتَ الصدى في زواريبِ الحواري،
وفي المدى.. وشماً من الضياءْ.
نبضُكَ..
ذلكَ النهرُ الذي ترقرقَ بالبهاءْ،
حين غزلْتَ من صمتِ القلوبِ المنكسرة..
أغنياتٍ للوفاءْ.
أرحلتَ؟
لا..
فالفجرُ يحفظُ بصمةَ خُطاك،
والأرضُ..
تُخبئُ في مسامِها رقّةَ النبلاءْ.
يا نادراً..
كالشمسِ إذ تسكنُ العلياء،
يا مُبدعاً..
شيدتَ في المدى ملامحي.. وبنائي.
لقد عمّرتَ أرواحاً نالَ منها الظما،
سقيتَها بصفاءِ روحِكَ..
وبغيثِكَ الهتّانِ حين هما.
وداعاً..
والقدسُ في جُرحِها تذكرُ اللحنَ الشجيّ،
وعلى ضفافِ الحزنِ..
ستظلُّ أنتَ "الأمان" البهيّ.
#شعر ناصر أبو أنس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أين أنت يا قيس بقلم رضا محمد احمد عطوة

أين أنت يا قيس أين أنت يا قيس؟ أين أنت يا نوري ؟ يا بهجت القلب والروح يا فرحة القلوب التي باتت حزينة ليلاك سقطت في غياهبات الجب و خروجها منه...