خففوا من وطأة الضغط على الأنام
فقد أصبح الغلاء كابوساً في المنام
ألم تكتفوا من ألم الحروب والدمار
فلم يتبق سوى فواتيرآ على الكلام
فلا تبتسموا فقد بتنا نحسد الحمار
في قلة عقله ووفرة الماء والطعام
نعم هكذا بتنا نرقص مع كل مزمار
لا تهمنا الأفعال حتى لو في الحرام
ماذا ننتظر من بلد لا يمكنه الاعمار
بعدما افرغوا خزائنه بحجة انهزام
يلوح الفقر المدقع وفي يديه دولار
وكلنا أوجاع لرؤية مشهد الانفصام
فهل هكذا كان الوعد لعودة المغوار
حتى قررتم اهمالنا من دون خصام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق