شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
يُذَكِّرني الشوق كيف أنا واحد فرسانه
واحد أعيانه
سحره
بالعيون الجميلة
بكحلتهِنَ
وأصباغهِنَ
ونظراتهنَ اللطاف
طوافي
كلامٌ بحذافيره يتَمَحوَر حول الغناء
أمرّ فتلتفتين مع القلب ذات اليمين
وذات الشمال بأروع ماتملكين فهل لكهربة النبض نقل الكهارب
للنص حصراً
ولحنجرة الحب والإشتياق وباب الرجاء
أدقّق في الوقت
وجهيَ يغزل خيطاً من العنكبوت يُعلّقه في الهواء
جفونيَ تستبق منطقة الإشتباك وتكتب فيها محاضرةً من رماد
الشعور
بأشبه من عربدة الطقس بين المواسم
بين هلالين
قاب الحقيقة التي تتأرجح
يشعر واحدنا بالتثاؤب
أو بالفتور
وندهش كيف شهيتنا تتراجع
وترانيمنا إذا ذهب الصيف منكسراً
تتوارى
هياكلنا المقوّسة القدِّ حقاً على الطرقات تجلس القرفصاء
ولسابلة الدرب تشرح رزنامتها أو تفنّد ماقد يسمونه بربيع العجاف
العجول تسيح وتلتهم الأخضر اليانع عند الحقول
تلملم فيها القصيدة أنفاسها وتمتزج المفردات
شواردها
تتحاشى الغياب فلا عسجدٌ في الخزائن
والواجهات
ولا في زنود النساء
وأفواه بعض الدعاة كما فوهة الشرج تختصر البؤس بصوتٍ يحث
الدجاج على خفض أصواتهم لكي لاتُعَكّر بال الثعالب
عند سماع الدعاء
لم يكن لون وجهي مريحاً
ولا نظرتي
يكبلني الضيق ويحاصر أعماقيَ الإنطواء
الحشائش تبسط سطوتها
وعلى الأرض
تنذر سيطرة العوسج بكل الشرور
لنفسي خزامى التحسّس ومقدرة الركض خلف البروق
وخلف المشاعر والحلم
وللذات أهدافها
والخيالات
كيِّسَةٌ كالزهور
كانت الأسماء لها رهبٌ في الصدور
لساني يقول إذا كنت في حرجٍ
فتشيني
قاطعيني
( زتّ ) ماتعتقدين من أنه قد يؤجج ماتكرهين
امتلأت فروتي بالثقوب
وذاكرتي بالنذور
وأحبارهما آخذٌ بالتلاشي
_______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق