قد تكون كلمةً
تحضُّ على الخداع والأطماع
مصيدةً لبعض نوايا الزمان
أيها الشرق
أيها الغرب
ما علمتم عن
لغم المكان
جوهرتان سفاحتان
ستقتلان براءة الخذلان
ذاك المدفن للذكريات
سيقول: سُحقًا لأيام الأقدام والسيقان
زمكان
سيحاور
أرجل الغزلان
وحراشف عقارب الشهوات
يا إنسان
ما عن جنون عواصف الرمال
كفٌّ مقلوبٌ على ظاهره
يعلن قهرًا
استسلام الأطلال
مشردٌ مجنون
يحمل صورة أمه
الذي
اختطفها
وقت الأطفال
بجانبي اتكأ ذاك الظبي الذي لا أراه
بأنيابٍ وأمنيتين ولونين
وتمعَّن في ساعده
الذي لا يحمل
ساعة الجحود والكذب والخذلان
وأرسل
صيحةً
للسماء
غابة حجرية
جنوب شمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق