بقتلك الافلاك والأرض قد
تصدعا
أسدا تلقى الموت صابرا
مافزعا
هو الصابر الذي كان يرعى
رعيته
وكل الظروف واقفا كطود
مافزعا
يدحر الجيوش إذا نزلت يوم
بساحته
ونازل الابطال بقوة الايمان
مافزعا
عليا قالع باب خيبر ومذل
جيشها
وما من حربا الا بها منتصرا
رجعا
حزنا لموتك قد ادم القلوب
برمتها
وكل محبا لعلي بهذا اليوم
فجعا
بكت عليك ملائكة السماء
لموتك
حين عم خبر قتلك وبالدمع
ودعا
قاسم الخالدي الكوفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق