يدُ النارِ
سحقتِ الغابةَ النّاعسة
فرثتْها تلك الصحراءُ
بقبلةٍ وقصيدةٍ عرجاء
لكنها صادقةٌ ووفيّة
فقد مات أبناؤها أثناء الطريق
اليوم سيكتمل البدر
مُعلنًا عن محيط رماده العظيم
لا ذهبَ هناك
لا حديدَ
لا ستائرَ من حرير
اليوم هو طفلٌ عجوز
يحاول بيعَ ذكراه على الغد العنيد
الذاكرةُ عصفورٌ وفيّ
في قفصٍ من نجوم
تركلُ الأسنانُ الهاربةُ يوم العيد
فجأةً… صوتُ البحر
من هو البحر؟
هو فتى هرب من حلمٍ شرير
العواصف تأتي من جديد
هي جمهورٌ بليد
مات صبيُّ الحارة الطيب
خوفًا من أبيه المريض
ما زلتُ أذكره يزورني
على مركبٍ ببسمته
المصنوعة
من
غراء
الدقيق
وداعًا صديقَ الشمس الخلوق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق