يقدمُ
قصيدة
شيئًا منك أيها الليل
بذاك المدى،
صدقُك الكاشفُ للفضاء.
صادقتُ جوعى الوغى
في سؤددِ خريفٍ مضى.
يجلسُ متواضعًا
لتصاريفَ تحدثتْ
بنبشِ قلوبِ الجوى والهوى.
سهرٌ أخو سهر،
عينٌ أختُ عين.
ركبتانِ تتصاكّان
خوفًا من غدٍ نائم.
وجومٌ في وجهِ عُراة
لم يعلموا بأن القدرَ سيّدٌ.
شعرُ أمي
غابتْ به مدائنُ
لم تصحُ بعدُ ذاك الفجر.
يداها اختبأتا
في كفّي ابنتي
ذاتِ الصدى.
أيها القلبُ، رويدًا…
إعصارٌ في بحرٍ
يخنقُ نملةً
لم تعِ.
من هذا اليوم؟
هل هو نحن؟
ومن نحن؟
هل هي
أمّنا
الميتةُ طوعًا وغصبًا؟
ترقوةٌ تحاورُ المشنقة،
وتفوزُ ابتسامةُ الرضيع.
يمامةٌ بيضاء
تدقُّ على نافذةٍ هادئة.
شخبطةٌ قلقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق