الأربعاء، 15 أبريل 2026

همسات الشوق و الفداء بقلم سليمان نزال

همسات الشوق و الفداء

همس َ الشوقُ لعينيها غزالي

  و استحم َّ البوح ُ في خيالي !

أطيافها روضتها فجاءت ْ

تستقبل ُ الآمال َ من خلالي

و كأنها تلك التي بحالي

مثل الصقور بحضرة ِ الأعالي

أغريتُ سرب َ حروفها بماء ٍ

و جعلتُ من أطرافها مجالي

جاد َ الجنوب ُ برشقة ٍ فقلنا :

سكن َ الفداء ُ بقبضة ِ الغوالي

نظر َ صباح ُ نجومها بدرب ٍ

فمشى الضياء ُ لساحة ٍ النِزال ِ

آخيت ُ أرز َ جبينها بوعد ٍ

و كتبتُ للأنهار ِ عن وصالي

وصف َ العتاب ُ حبييتي بسطر ٍ

أخفيتُ بين ورودها سؤالي

لا تنزف الأصوات ُ من حديث ٍ

إن جراح مصيرنا مقالي

الوقتُ من زيتونة ٍ تجلّى

و النخل ُ في التاريخ ِ و القتال ِ

و البوح ُ من أعنابها تدلى

هذا كلام مواسم الدوالي

مسحتْ شجون َ ملامها بكفٍ

و أصابعي و كأنها نصالي !

 همس َ الصقرُ لعينيها تعالي

و تبسّمي للآتي الجَمالي

نسيت ْ أريج َ وثاقها بدمي

فتنفّستْ و جوابها ببالي 

يا سيدي الأفعال ُ فوق المعجم ِ

و الردّ في الأمواج ِ للرجال ِ

 

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...