همس َ الشوقُ لعينيها غزالي
و استحم َّ البوح ُ في خيالي !
أطيافها روضتها فجاءت ْ
تستقبل ُ الآمال َ من خلالي
و كأنها تلك التي بحالي
مثل الصقور بحضرة ِ الأعالي
أغريتُ سرب َ حروفها بماء ٍ
و جعلتُ من أطرافها مجالي
جاد َ الجنوب ُ برشقة ٍ فقلنا :
سكن َ الفداء ُ بقبضة ِ الغوالي
نظر َ صباح ُ نجومها بدرب ٍ
فمشى الضياء ُ لساحة ٍ النِزال ِ
آخيت ُ أرز َ جبينها بوعد ٍ
و كتبتُ للأنهار ِ عن وصالي
وصف َ العتاب ُ حبييتي بسطر ٍ
أخفيتُ بين ورودها سؤالي
لا تنزف الأصوات ُ من حديث ٍ
إن جراح مصيرنا مقالي
الوقتُ من زيتونة ٍ تجلّى
و النخل ُ في التاريخ ِ و القتال ِ
و البوح ُ من أعنابها تدلى
هذا كلام مواسم الدوالي
مسحتْ شجون َ ملامها بكفٍ
و أصابعي و كأنها نصالي !
همس َ الصقرُ لعينيها تعالي
و تبسّمي للآتي الجَمالي
نسيت ْ أريج َ وثاقها بدمي
فتنفّستْ و جوابها ببالي
يا سيدي الأفعال ُ فوق المعجم ِ
و الردّ في الأمواج ِ للرجال ِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق