عندما يستبسل ُ الألم
تتمزقُ خطط ُ الغزاة
وجعٌ مرابط ٌ يحدق ُ من خلف التلال ِ الصديقة
ما بين الرائي و دمه الشجري جسور لا تبصرها أسماء العابرين
فماذا تريد الخرافة من غضب التفاني و براءة اللغات ؟
لا هدهد في السرد الهلامي و لا عرفَ الصوتُ غير أنهار الحنين
قضية ُ الروح واضحة كما الحزن في القدس العتيقة
الأرزة في مكاني و أنا في مكان الأرز و العلاقة الوثيقة
ليس للقبّرات الكسولة حق الوصول إلى السماء
جوارحي مدائحي و جراحي نوافذ الأمل ِ الكليم
صقر ُ الرسائل عاشقٌ و الدرب ُ حضن و رفيق
جاء َ حديث ُ الطيف ِ كي يفتح َ الأبواب َ للحياة
رشّت ْ ضياء َ الوجدِ مثل الأريج المكابر ليلة الأربعاء الأسود
فنقلت ُ عن عينيها أمانة َ العهد ِ و ردّ الفداءِ على الفداء
قالت : مَن سواك َ يدل ّ القراءة َ على النجوم ؟
أجبت ُ من غيم ِ السؤال ِ حتى ساعدتني البروق
لست الضليل حتى أصدّق للسمؤال حكايات الوفاء
قصائدي وسائدي دعيني أنام قليلاً كي أفيق !
ذهب َ اليمامُ فلا حلف غير الزيتونة و جنوب القلب و الزعفران و الفستق الأصفهاني و النخيل
نصر ٌ يرى للصقر آفاق َ النهاية ِ و أقدار الرحيم
عندما تسترسلُ الجباه ُ في الكلام
تتوحّدُ الأضلاع ُ في ساحة ِ التسجيل و النداء
بيني و بين الغزارة بستان برتقال و حديقة ياسمين
بيني و بين الغزاة ..أوارٌ و وعد بدحر ِ الليل و أحلاف السديم
عندما يستسبل ُ الألم
ترث الليوث ُ الليوث َ و نرثي الكواكب كي نلتقي زمن َ الرماة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق