قفل لجم أصفاد الأبواب لأقصانا ... شهر وعشرة أيام
وعطش الأقصى لمحبيه ينبض شوقاً
وأفئدة الشجعان ترقب إرواء ساحاته سجوداً وطهرا
لتعلو اصوات التكبير فيه بعد أن كانت خلف الأسوار تتلى وتعلى
أربعون يوماً...حمام بوحشة الصمت على المآذن من الوحدة كان يتأذى
في وحدة هذا الصمت والغياب نبضت أحجاره للمصلين الأطهار شوقا
افتقدت جدرانه للمصلين ..من صلوات تأجلت ...حتى غمرت حناياه لهم وجدا
ومصاحفه التي افتقدت أيادي طاهرة وبأصوات أصحابها أحرفها المقدسه تتلى
وجفاف الزيت في قناديله العتيقه سيفيض من جديد نوراً وشروق شمسا
باب العمود سيشهق فرحاًبرائحة الصابرين القادمين بشوق وعشقا
عودة لدخول مسجد مقدس لإثبات انهيار الخوف في مكان لجباه تسجد لله حبا
مكان مقدس ..بالمجاهدين الصابرين يرتقي المكان منزلة فوق منزلته ورفعه
فتح لأبواب اقصانا نورلفتح كبير ونصرقريب لأوطننا الأمل في الله وفي قلوبنا باقيا
ينمو و يرقى
بقلمي: (آمنة أحمد عطية)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق