_________________________
لم أكن أظن أن الغياب
له هذا الصوت الثقيل ...
كأن أحدهم
يسقط قلبي من علو شاهق
كل مساء
وأنا ..
أسمعه يتحطم
ولا أستطيع إنقاذه
كنت الشيء الوحيد
الذي إذا ابتعد
اختل العالم كله
فكيف أقنعت نفسك
أنك مجرد عابر ؟
أنا لا أبكيك....
أنا أبكي النسخة مني
التي كانت تعيش فيك
تلك التي كانت تضحك بلا خوف
وتصدق أن البقاء وعد
منذ رحيلك
وأنا أتعلم كيف أتنفس بوجع
كيف أخفي انهياري
في نبرة صوت عادية
وكيف أبتسم
وكأن قلبي
لم يدفن للتو
تقول الأيام سيمر ....
لكنها لا تعرف
أن بعض الغياب
لا يمر
بل يقيم فينا
كوجع دائم ....
كاسم لا نجرؤ على نسيانه
أتعلم ما الأكثر قسوة ؟
أني كلما حاولت نسيانك
وجدتني أشتاق إليك أكثر
كأن قلبي
خانني
وأختارك
وطناً أخيراً له
فماذا أفعل الآن ؟
وأنا أحملك في داخلي
كجرح لا يلتئم
وكذكرى
تقتلني
كلما عشت
_______________________
قلمي وتحياتى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق