الريح والشوق والأمواج تدفعني
فهل فى بحركم لفؤادي مراسيه
مد وجذر ونار لوع وتلهبني
هل طبيب مرساكم لجرحي يداويه
إني لأخشى من الأشواق لوعتها
وجرم اللوع للعمر ينعيه
كماأخشى التجافي يهدني سقمي
ولا أجد من للعمر يرثيه
طرقت الباب كي استجدي طلتكم
فلا جواب لمن بالباب أناجيه
رجعت والدمع فى الخدين أودية
وأيقنت أن الوصل زيف وتشويه
وأن دروب الحب أوهام وتخدعنا
وسهم الغدر للقلب يدميه
فاقد الشيء كيف منه تطلبه
وكيف تأمن لثعبان والسم فى فيه
فأن عاد الزمان فأرتقب أملاً
عِشهُ هنيئاً واسعد بماضيه
بقلمى/
نور الدين نبيل
٨/٤/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق