تنتهي حكاية
لتبدأ حكاية أخرى أكثر ألما
ولتحمل في طياتها الخيبات
والهجر أرحم منها ،
كلما عزف ناي الحزين
قرع طبول الهوى ،
يفاجئني الماضي بأسوأ مامضى،
يأخذني مرغمةأسيرة
إلى تلك الأمسيات
إلى ذلك العمق المجهول
حيث لا غروب ولا شروق ،
والضياع عنوة يرسم أفقه
بين همسات الغزل الفاني
حينذاك عزف حبيبي مقطوعة شديدة الألام
سألته يا حبيب الروح لماذا أراك مهموم
ونايك يئن ألما
نظر إليه بنظرة عميقة كأنه يقول
إنها لحظة الفراق الأخير
وفجأة حل صمت غريب
تغير فيه وجه ونبض ثورتي المنشودة
لتبعثر احساسي في متاهات كلماته الأخيرة،
فكيف سيكون الرحيل...؟؟
أنتهى كل شيء ومد الفراق أجنحته
نحو نهر الأحزان ولوعة الضياع وحرقة الفؤاد
فقلت بشهقة ماذا أبقيت لي ...؟؟
غير الوجع والآهات و قتلي
بيد باردة وخيبة أمل
فشكرآ لتلك الأيام التي
أنهت شغفي بك وشكرا للحن الوداع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق