ارى الاحياء اموات وارى
الاموات احياء حين ماتت
الضمائر في القلوب المتحجره وغابت الحقيقه
عن أعين الناس ومات الحق في أروقة القضاة
وتشيع الضمائر في توابيت
فارغة ويرقد السلاح وينام في دهاليز الجبناء وتسلم القلاع إلى رجال غير اصلاء
وتسقط الشعارات في وحل
الهزيمه ولايبقى من صوت
الحكومات سوى اعلام بالية
ويموت خلف القضبان من
ينادي بالهويه ويؤمر
بالسكوت ويقفل الستار عن
القضيه وتصادر من الأحرار
كل هويه ليكونوا نسخة من أجساد باليه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق