رميتُ القميصَ
بوجهِ الزمانِ
لعلّ الزمانَ يراني
ويعرفُ أني
أذوبُ اشتياقًا
وأحيا بجرحٍ
يخبّئ قَلبِي
رميتُ القميصَ
وفيه احتراقي
وفيه بقايا
دُعَاءُ الليالي
وفيه عيوني
وفيه يداكِ
وفيه ارتعاشي
وفيه انكساري
كأنّي أقولُ:
خذوهُ إليها
فهذا أنا…
وهذا جنوني
وهذا عبيرٌ
من الروح يمضي
وهذي حروفي
تنامُ عليهِ
أعيشُ اختناقًا
وأمشي وحيدًا
بلا ظلِّ دربٍ
بلا صوتِ حلمٍ
بلا أيّ دفءٍ
بلا أيّ نورٍ
أحدّثُ صمتي
وأبكي الليالي
وأطرقُ جدرانَ قلبي بنبضي
فمن لي يجيبُ؟
وأينَ السَّبِيلُ
إلى حيثُ كنتِ؟
ومن لي يُعيدُ
زمانَ اللقاء؟
قميصي يغنّي
بإسمكِ أنتِ
ويحملُ دمعي
ويكتبُ سري
ويشدو خيالًا
كَأَنِّي أراهُ
إذا النجم يسأل
أكنا وجودًا
أكنا سرابًا
أنا لستُ أدري
فهلْ من مجيبٍ
فإني وحيدٌ
وحيدٌ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق