في عالم يقبع تحت ألحفة الصمت
هناك طفل
تترصد عيناه جوقة عصافير الفجر
وفراشة الضوء
كي يسحب الغطاء عن النوافذ المغلقة في بقعة ما
هناك حيث تغط شرايين الأرض
في مساحة ضيقة
ترسم لوحة للحياة
على الجدران المتشققة
يميل على يمينه
لنداء الخوابي
ويومىء برأسه
لطواحين الهواء
نعم أفقت باكرًا
وقبلت صورة أمي الباكية
وشربت الحليب
كما وعدتها
وأعددت الشاي لأبي
وأوقدت المدفئة تحت صليل عظام البرد
وها أنا أنتظر رحيق أوردة الشمس
جمانه كردي
8 أبريل 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق