تَعِبَتْ منّا الخُطى..
والدَّربُ مِلْحٌ.. والجهاتُ غبارْ
كلّما أسرجتُ ضوءاً في حنائي
أطفأتْ ريحُ المدى.. شمسَ النهارْ
يا رفيقَ الحرفِ..
هلْ للبوحِ مأوىً..؟
أمْ مآلُ الصرخةِ الأولى.. انكسارْ؟
نحنُ سطّرنا على وجهِ الميادينِ
حكايا الياسمينْ..
وعبرنا من ثقوبِ الوقتِ
نحمي.. ما تبقّى من حنينْ
لم يَعُدْ في جُعبةِ الأيامِ
إلا.. غصّةُ النايِ الحزينْ..
فارسمِ الآنَ خروجاً من حصارِ الذاتِ..
حلِّقْ..
ليسَ في الأفقِ جدارْ
إنّما الشاعرُ طيرٌ..
كلّما قُصَّ جناحٌ..
صاغَ من نزفِ الجراحاتِ.. انتصارْ!
#شعر ناصر إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق