تغرسُ في خطانا مخالبَ حنينها، وتستدرجُنا لنكونَ رقيمَها المنسي؛
فتتركُ فينا ندبةً تشي بوجعِ الجدران، أو زهرةً تقاومُ اليباب، أو عِطراً يرفضُ أن يشيخ.
الموتُ ليس للأرضِ التي نُلقي خلفَ ظهورنا مفاتيحَها..
بل للضحكاتِ التي جفّت كوشمٍ باهتٍ في زواياها، وللملامحِ التي أصبحتْ غريبةً على مراياها.
والحياةُ ليست في محاولةِ العودةِ إلى ملمسِ الحجر..
بل في تلك المدنِ التي استوطنتنا قسراً، وتأبى أن يطويها كفنُ الوداع؛
لأننا ما عُدنا أحراراً.. لقد صرنا ظلالَ تلك الأماكن،
نمشي على قدمينِ غريبتين، ونحملُ جغرافيتها في حقائبِ الروح.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق