قم وزر ضريح الأسد
عليا
لترى ماعاقبة من كان
تقيا
وكان للأسلام ذهباودر
نقيا
وعدضرباته لمن كان
عصيا
هو من اختاره نبينالنا
وصيا
لم نرى مثل شجاعته
انسيا
هوللأسلام مدرسة
ومهديا
هو أول من كان فداء
لنبيا
هو قاتل من كان لله
بغيا
هو بعد النبي له منزلة
ورقيا
بفقارة قتل من كان ندا
وشقيا
الى يكون عند الله أمام
مرضيا
قاسم الخالدي الكوفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق