🌹:::::::🌹:::::::🌹 ::::::::🌹
آهِ يا قَلْبِي وَنَبْضُكَ مُضْطَرِبْ
يَشْكُو الهَوَى وَيَبُوحُ بِمَا انْكَتَبْ
وَحُرُوفُ عِشْقِي تُنَادِي خَافِقِي
تَرْجُو لِقَاءً وَفِي صَوْتِي تَعَبْ
عَقْلِي يُنَازِعُنِي وَيَأْبَى خُضُوعَهُ
وَأَمَامَ عَيْنَيْكِ يَضْعُفُ وَيَغْتَرِبْ
تَتَبَدَّدُ الكَلِمَاتُ فِي شَفَتَيَّ
وَكَأَنَّ صَمْتِي بِحُبِّكِ قَدْ كُتِبْ
قَدْ فَرَّقَتْنَا الأَقْدَارُ قَسْوَةً
لَكِنَّ حُلْمِي بِقُرْبِكِ لَا يَغِبْ
وَعُيُونُكِ الصَّادِقَاتُ حِكَايَةٌ
فِيهَا الحَنِينُ وَفِيهَا مَا احْتَجَبْ
بَيْنَ الشُّكُوكِ وَبَيْنَ دَمْعِي حِيرَةٌ
نَرْتَدِي حُزْنًا وَنَخْشَى مَا اقْتَرَبْ
وَبَيْنَ شَوْقٍ يَفِيضُ بِمُقْلَتِي
نُصْغِي لِصَمْتٍ بِهِ العِشْقُ انْسَكَبْ
لَحْنٌ يُحَلِّقُ فَوْقَ سَحَابِ المُنَى
وَلَحْنُ وَجْدٍ فِي دُجَاهُ قَدْ ذَهَبْ
يَا مَنْ سَكَنْتِ القَلْبَ دُونَ مُقَاوَمَةٍ
مَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّ حُبَّكِ مُسْتَعِرْ
أَغْفُو عَلَى ذِكْرَاكِ فِي لَيْلِي الَّذِي
يَبْكِي، وَيَصْحُو وَالهَوَى فِيهِ اضْطَرَبْ
يَا نُورَ عَيْنِي، كَيْفَ أُخْفِي لَوْعَتِي
وَالشَّوْقُ فِي صَدْرِي كَنَارٍ تَلْتَهِبْ
إِنْ غِبْتِ عَنِّي ضَاقَ وَقْتِي كُلُّهُ
وَكَأَنَّ عُمْرِي فِي بُعَادِكِ يَنْسَحِبْ
وَإِذَا حَضَرْتِ أَزَاحَ نُورُكِ وَحْشَتِي
وَتَفَتَّحَتْ فِي أَضْلُعِي كُلُّ الدُّرُوبْ
قَلْبِي يُنَادِيكِ ارْحَمِي ضَعْفَ الهَوَى
فَالعِشْقُ بَيْنَ يَدَيْكِ يَحْيَا أَوْ يَذُبْ
مَا بَيْنَ صَبْرِي وَاشْتِيَاقِي مَعْرَكَةٌ
وَالنَّبْضُ فِيهَا تَائِهٌ لَا يَسْتَجِبْ
أَخْفَيْتُ سِرِّي فِي ضُلُوعِي خَشْيَةً
لَكِنَّهُ فِي لَفْظِيَ العَذْبِ انْسَكَبْ
يَا مَنْ أَضَاءَتْ دَرْبَ عُمْرِي بَسْمَةً
كَيْفَ انْطَفَتْ وَبِقَلْبِيَ الشُّعْلَةُ التَّهَبْ
إِنِّي أُحِبُّكِ وَالهَوَى شَاهِدُنَا
وَاللهُ يَعْلَمُ مَا بِقَلْبِي قَدْ رُسِمْ
فَإِذَا قَسَتْ دُنْيَايَ فَأَنْتِ مَلَاذُهَا
وَبِقُرْبِكِ العَذْبِ الحَيَاةُ لَهَا طَرَبْ
هَذَا هَوَايَ وَهَذِهِ أَشْجَانُهُ
يَرْوِي الحَنِينَ وَفِي مَدَاهُ لَهَبْ
وَالعِشْقُ إِنْ ثَارَتْ بِهِ أَحْوَالُنَا
يَبْقَى وَيَفْنَى كُلُّ بَاغٍ مُغْتَصِبْ
وَيَظَلُّ وَجْهُكِ فِي فُؤَادِي آيَةً
تُتْلَى، وَيَبْقَى حُبُّنَا لَا يَنْقَلِبْ
وَإِذَا تَعَبْتُ مِنَ الطَّرِيقِ وَوَحْشَتِي
جَاءَتْ يَدَاكِ وَفِي حَنَانِكِ أَنْسَحِبْ
يَا مَنْ لَهَا فِي الرُّوحِ أَعْمَقُ مَوْطِنٍ
كَيْفَ الفِرَاقُ وَفِي دِمَائِي تَنْتَسِبْ
إِنْ قَالَ قَلْبِي قَدْ صَبَرْتُ، كَذَبْتُهُ
فَالشَّوْقُ فِي عَيْنَيَّ دَوْمًا يَنْتَحِبْ
أَحْيَا عَلَى وَعْدِ اللِّقَاءِ وَإِنْ نَأَى
دَرْبُ الوُصُولِ، فَإِنَّنِي بِهِ أَرْتَقِبْ
وَأُرَتِّلُ الذِّكْرَى لِعَلِّي أَلْتَقِي
طَيْفًا يُهَدِّئُ لَوْعَتِي إِذْ يَقْتَرِبْ
مَا بَيْنَ نَبْضِي وَالرُّؤَى أَسْرَارُنَا
وَالصَّمْتُ يَكْشِفُ مَا تَوَارَى وَانْحَجَبْ
يَا عِشْقُنَا، كُنْ لِلزَّمَانِ حِكَايَةً
تُرْوَى، وَيَخْضَعُ فِي مَدَاهَا مَنْ غَلَبْ
فَالحُبُّ يَبْقَى، لَا يُقَاوِمُ سِحْرَهُ
قَلْبٌ، وَلَا يَنْجُو مِنَ الأَشْوَاقِ أَحَدْ
وَسَنَلْتَقِي يَوْمًا، وَيَضْحَكُ حُزْنُنَا
وَيَذُوبُ فِي دِفْءِ اللِّقَاءِ كُلُّ التَّعَبْ
وَتَعُودُ أَنْفَاسِي تُغَنِّي بِالهَوَى
وَيَعُودُ قَلْبِي بَعْدَ بُعْدِكِ يَنْتَسِبْ
هَذِي قَصِيدَتُنَا تَمُوجُ بِوَجْدِنَا
تَبْقَى، وَيَفْنَى فِي هَوَاهَا مَنْ كَتَبْ
◇:::☆ق♡م☆:::◇
✒️بقلمي سمير مصالحه
🪻كلماتي بكل الحب🪻
🥀٠٥/٠٤/٢٠٢٦🥀
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق