(الجزء الثاني)
****
أنا النهرُ الذي يجري
على أشلائك اللاتي
دفنتها تحت أقدامي
و أقمتُ عليها صلواتي
و عشتُ أسَطِرُ الآمال
فبدونك..... ... ....
تحلو أوقاتي
وكَتَبتُ نهاياتك
ومعها ديوان مرثاتك
شموسك كلها صرعى
و شوك في ممراتك
و أقمارك كذا صرعى
و قد تركت مجرَّاتك
كواكِبُكِ قد اِنْطَفَأَتِ
و تهَافُتِ نُجَيّماتك
****
فقد فاقت
حدود الوصف نزواتك
فملأت كل أضرحتي
و أمكنتي ..
و مع كثرة
سجلاتك
يطيش الصبر
و معه وداع لَمَّتِنَا
أُلَوَّحَ لكِ .. .تحياتي
****
مهاراتك......... !!!!!
أقولُ الحق
يُعجبني مهاراتك
مزيفة
و يُعْجِبُ عقلي قُدراتك
على التلوين كالحرباء
والتَزْيِيفٌ والتَكْيِيفٌ. لحياتك
فكيف تعيشي يا هذه ؟
وهذه
شياطينك
تؤزك نحو هاوية
لتتساقط... نهاياتك
فما زالت شياطينك
تراودني على قلبي
****
فلم يُصبح هواكِ حياة
ولم آنُسُ، بلمساتك
ولم أصبح سجين هواكِ
و سطر في رواياتك
دفنتُ الحب في صدري
و أكمَلتُ مُوَارَاتُكْ
لِتَسقُطي أنتِ يا أنتِ
في بئر خياناتك
أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق