الجمعة، 3 أبريل 2026

صلاةُ الحروفِ الأخيرة ناصر ابراهيم

#صلاةُ الحروفِ الأخيرة
كأنَّ الحروفَ التي في دمي
خُيولٌ..
تُسابقُ ريحَ الفناءِ، وتعدو بصمتي
لأبني من المفرداتِ بلاداً
وأهدمَ سقفَ السكونِ الذي صارَ وقتي
أنا الكلماتُ التي لم تُقَلْ بعدُ..
لكنَّها في الميادينِ زلزالُ ضوءٍ
وإعصارُ حتَّى!
إذا صارَ جِلْدُ المدى ورَقاً..
سأكتبُ بالملحِ والنزفِ:
إنَّ القصيدةَ ليستْ مجازاً..
وليستْ عبوراً ذليلاً على هامشِ الوصفِ
ولكنَّها "صرخةٌ" في وجوهِ الرمادِ
وطعنةُ وعيٍ..
تُمزِّقُ كذبةَ هذا الغيابِ بحدِّ التشفِّي
فيا أيها القابضونَ على جمرةِ الحقِّ..
قولوا:
بأنَّ العبارةَ حينَ تكونُ "دماً"..
لا تَموتُ..
وإنْ حاصروا شجرَ القلبِ بالنارِ.. والظرفِ!
#شعر ناصر أبو أنس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كارثة لغوية بقلم نور شاكر

كارثة لغوية  قصة قصيرة  بقلم: نور شاكر  في ممر كلية الهندسة بجامعة العلوم والتكنولوجيا، المزدحم بالطلاب والحركة، كان الأستاذ جهاد أستاذ اللغ...