كلما مشينا في طريق ، تعترض ثنايانا أيادي المخلصين و بحرارة المصافحة نستشعر الأمل و نواصل السير حثيثا تغمرنا نشوة النجاح و الوصول ، و كلما تقدمنا شيئا فشيئا ، تتغيّر ملامح الطريق رويدًا ، و تتقاطر أسراب المحبطين من كل حدب و صوب ، تتثاقل خطانا و أخاديد يرسمونها حفرا من الإزدراء تبطئ المسير ، و كلّما أثنيتَ العزم و التحدي ، تزداد سِهامُ المثبِّطِين ضراوة و كأنها خُلِقتْ لِوَئْدِ كل مولود جديد لا يشبه خضوعهم . و بعد كل محاولةٍ للنهوض من جديد ، و تسلك طريقا آخر بعيدًا عن خشخشة نعالهم ، تداهمك أسراب أخرى من إخوة الركود و الخمول و الوعيد ، فتسأل نفسك العنيدة التوّاقة للوصول :
تري .. كم يلزمنا من بداية جديدة
لنضمن وصولا آمنا لما نريد ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق