مُنذُ "سُبحانَ الذي.."
والمدى سَجّادةٌ خضراء
والريحُ في ساحاتِكَ.. بَخورٌ وأنبياء
يا مَنبتَ الروحِ في طينِ الحكايات
يا أولَ القبلتين..
ويا نبضاً يُرتّلُ في حناجرِ الثبات.
أنتَ لستَ مآذنَ وقِباباً من رُخام
أنتَ مِعراجُ القلوبِ إلى الغمام
أنتَ صلاةُ الأرضِ.. حينَ تضيقُ الأرضُ
أنتَ اتساعُ الحُلمِ.. حينَ يطولُ الظلام.
هنا..
يتعانقُ الصخرُ مع دمعِ "المُرابطين"
وتكتبُ الزيتونةُ أسماءَ الحالمين
يا ثالثَ الحرمينِ في ميزانِ الطُّهر
يا قصةً لا تُمحى..
بينَ جفنِ الصبرِ.. وأولِ الفجر.
يا أقصى..
أنتَ فينا "عقيدةٌ" لا تقبلُ القسمة
أنتَ في كفِّ اليتيمِ.. بسمة
وفي سجودِ العابدين.. دمعةٌ وهِمّة
سنظلُّ نغزلُ من خيوطِ الفجرِ فجراً
حتى يزولَ القيدُ..
وتستعيدَ الأرضُ من يَدِ الغيمِ.. شمسَك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق