أنت العطر ينساب على رؤاي
غبطة تنشر الحبور
دفقات الحنين في ليالي الشتاء الباردة
أنت النهر القاطن آخر حدود الحكي
يحكي للشواطيء كم أعشقك
أنت السفر وكل الزاد
وترانيم الوتر يعانق عزف الناي
أنت نافذتي تطل على الصباحات
ورعشة الأكف أوان النظرات
أنت منتهى عطور الياسمين
ومساء يسكن صدري
أنت عهدي سأحبك ولو امتدت السنوات
أنت زخات المطر على الغصون
أجمل من أبصرت العيون
سافر وعانق حدود فرحتي
فقد أقسمت أنك تحيا بوريدي
يا شجرة الزيزفون تعانق موج النهر
يا حلمي الطفولي أوان اللعب
كنت أحلم بسيدة تفترش ردهات القلب
تعطر كوني بنظرات العيون
وأرتب ضفائر الليل
حين يسهر القمر على جفوني
أنت يا قدسية المشاعر أنا وطنك
ومرايا غرفتك
واهازيج الفرح تنقش على جبيني
أنت. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق