تَقِفُ الخُطَى..
وَالرَّمْلُ يَقْرَأُ مَا انْحَنَى مِنْ ظِلِّنَا
نَحْنُ الَّذِينَ غَزَلْنَا مِنْ جَمْرِ المَسَافَةِ مِعْطَفاً
وَشَرِبْنَا نَخْبَ الصَّبْرِ في قَدَحِ المَنَى
كُنَّا نُفَتِّشُ عَنْ بِلادٍ..
لَمْ يَلِدْهَا الغَيْمُ بَعْدُ
وَعَنْ قَصِيدَةِ مَاءٍ..
تَمْحُو عَنِ الوَجْهِ الضَّمَا.
يَا سَادِنَ الحُلُمِ المُؤَجَّلِ..
هَلْ رَأَيْتَ؟
كَيْفَ الصَّدَى يَغْتَالُ صَوْتَ النَّايِ
في لَيْلِ المَدَى؟
وَكَيْفَ يَصِيرُ هَذَا الشِّعْرُ..
مِحْرَاباً
يُصَلِّي فِيهِ مَنْ فَقَدَ الهُدَى؟
قُلْ لِلرِّيَاحِ إِذَا اسْتَشَاطَ زَفِيرُهَا:
إِنَّا هُنَا..
نَبْتٌ عَتِيقٌ
جِذْرُهُ المِسْكُ..
وَرُوحُهُ فِي السَّمَا.
لا تَنْكَسِرْ..
إِنَّ المَرَايَا لا تَبُوحُ بِسِرِّنَا
إِلا إِذَا كُسِرَتْ..
فَصَارَ الضَّوْءُ فِيهَا أَلْفَ شَمْسٍ
تُشْرِقُ مِنْ دَمِنَا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق