السبت، 18 أبريل 2026

:29:) ★ الإستسلام ★ (:29:)(الإستسلام للأعداء في الحرب بقلم علوي القاضي

(:29:) ★ الإستسلام ★ (:29:)
(الإستسلام للأعداء في الحرب)
 بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. في عصرنا الحالي تتوالى الأحداث من حولنا وتتفاقم وتزداد تعقيدا مادفعني دفعا لختام مقالاتي عن [الإستسلام] بذروة سنامه والأهم سلوكا وعقيدة وهو [الإستسلام للعدو] 
.★★. فالإستسلام للعدو في الحرب هو تخلي طرف عسكري (أفراد ، أو وحدات ، أو دول) عن (السيطرة ، أو الأسلحة ، أو الأراضي لصالح العدو) ، سواء سلمياً أو نتيجة للهزيمة ، ويعد الإستسلام وسيلة لتجنب المزيد من الخسائر البشرية ، وينقسم إلى إستسلام (مشروط) أو (غير مشروط) ، ويؤدي عادةً إلى وقوع الأفراد المستسلمين كـ (أسرى حرب)
.★★. والاستسلام الغير [مشروط] ، يعتبر إستسلام كامل لا تقدم فيه ضمانات للطرف المستسلم ، وغالباً ما يُطلب تحت التهديد بالتدمير الشامل ، ★ أما الإستسلام [المشروط] فهو خضوع الطرف الأضعف بعد تقديم المنتصر وعوداً أو شروطاً محددة ، ★ أما الإستسلام في [ساحة المعركة] هو إلقاء السلاح من قبل المقاتلين ، وغالباً ما يرمز له بـ (رفع الراية البيضاء) ، ليصبحوا أسرى حرب ، ★ أما الإستسلام [الكاذب] فهو تكتيك غير قانوني يُستخدم كخديعة للعدو ، ويعتبر جريمة حرب 
.★★. القانون الدولي نظم عملية الإستسلام وخطوات تنفيذه ، وحظر قتل الأفراد الذين ألقوا سلاحهم وأعلنوا إستسلامهم ، ★ ومن المنظور الشرعي يرى بعض العلماء أن الإستسلام للعدو (غير المسلم) حرام ، والواجب الثبات واستمرار القتال ، بينما يراه آخرون حلاً لتجنب المهالك 
.★★. ومن الآثار الناتجة عن الإستسلام ، هي إنهاء الأعمال العدائية في منطقة معينة أو الحرب ككل ، وتحول الجنود إلى أسرى حرب ، محميين بموجب الإتفاقيات الدولية ، والضغط النفسي على الطرف المستسلم نتيجة فقدان السيادة مايسمى بـ (الإستسلام العسكري)
.★★. والإستسلام يمكن أن يكون سلميا دون قتال ، أو نتيجة لهزيمة في معركة يرمز له عادة بجملة (رفع الراية البيضاء) ، ومن الناحية العسكرية يمكن تعريفه على أنه (تخلي عن السلاح والسيطرة على أرض المعركة)
.★★. والإستسلام (غير المشروط) هو إستسلام لا تُقدم فيه أي ضمانات أو تطمينات أو وعود (شروط) للطرف المستسلم ، وغالبًا ما يُطلب هذا الإستسلام تحت وطأة التهديد بالتدمير الشامل ، فإن رضوخ أحد أطراف الحرب للإستسلام لابد أن تصحبه مفاوضات
.★★. و (الإستسلام المشروط) يعني أن يوافق الطرف المستسلم على الخضوع فقط بعد أن يقدم المنتصر وعودًا معينة 
.★★. و (الإستسلام الكاذب) يُعدّ جريمة حرب لا شك ، ويكمن خطر هذا التكتيك في عدم أخذ أي إستسلام لاحق ، ومشروع ، على محمل الجد ، بل قد يُقتل الطرف المستسلم رغم بذله جهدًا مشروعًا للتخلي عن السلاح والسيطرة
... تحياتي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...