الأحد، 12 أبريل 2026

في حضنها بقلم الطيبي صابر

**في حضنها…**

حين يخطُّ الربيعُ 
قصيدتَهْ
في حضنها… 
تُصغي الجبالُ
ويروي الصمتُ حكايتَهْ
وتنهضُ الأرضُ 
من سُباتِها اخضرارا
كما لو أن العشق
صاغ علامتَهْ
هنا النسيمُ...
إذا مررتَ بظلِّه
ألقى عليكَ 
من الشذى نضارتهْ
والغيمُ ينسجُ 
فوقَ صدرِ هضابها 
ثوبًا من حلمٍ… 
لا يُجاري رهافتَهْ
والنهرُ يمضي 
كأنّه أوتارُ هوى
تشدو
فيُسْكِرُ من صداها 
رحابتَهْ
يا حبيبتي 
يا نبضَ الجمالِ 
إذا بدا...
لاح في كلِّ ركنٍ 
من رؤاك كرامتَهْ
ما أنتِ أرضٌ… 
بل قصيدةُ عاشقٍ
نَثَرَتْ حروفُ الشوقِ 
صبابتَهْ
إن مرَّ شاعرُكِ
فليس بِمُفَارقٍ 
بل غارقٌ في الحسنِ… 
أضاع وجاهتَهْ.

**بقلم الطيبي صابر**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قَرَاءَةٌ مُبسَّطةٌ الفَوضَويَّـةُ وَالعَبَثيَّـةُ كِتاباتُ القاصِّ عَلي الحَداد بقلم الناقد صاحِب ساجِت

#قَرَاءَةٌ #مُبسَّطةٌ #الفَوضَويَّـةُ وَ #العَبَثيَّـةُ        وَجهَــانِ لِمَادَّةٍ أدَبيَّةٍ وَاحدَةٍ!    كِتاباتُ القاصِّ عَلي الحَداد.. ...