- وقف أمام بائع الخضار، قلّب حبة "طماطم" كأنها قطعة أثرية نادرة؛ فالسعر صعد ليزاحم النجوم. عاد بيده خالية إلى غرفته الباردة، فلا قدرة على صنع وجبة تسد جوعه..
- أخرج من جيبه الممزق صورة "العروس" التي ينتظرها، تذكر قائمة المهر التي تشبه ميزانية دولة، فنظر إلى قعر جيبه الخاوي وتمتم: "حتى الحب يحتاج إلى وقود".
- أغلق عينيه، فلا البطن شبعت من ثمر الأرض، ولا القلب نال نصيبه من حلم العمر.
الكاتب #اسعد_الدلفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق