الجمعة، 3 أبريل 2026

في الادّعاءِ بقلم فؤاد زاديكي

في الادّعاءِ
للشاعر فؤاد زاديكي

لَستُ المُطِيقَ لِمَا يَجِيءُ غَبِيُّ ... وَمِنَ السُّلُوكِ كَما يَراهُ صَبِيُّ

إنّ انْتِفَاخًا مِنْهُ زًادَ تَعَرْبُدًا ... والحُمْقُ يَدفَعُ كي يَقُولَ: نَبِيُّ

يَمْشِي وَيَخْتَالُ الغُرُورُ بِثَوْبِهِ ... وَالعَقْلُ مِنْ فِعْلِ الدَّعِيِّ شَقِيُّ

عَجَبًا لِمَنْ مَلأَ الفَضَاءَ ضَجِيجُهُ ... وَهُوَ العَدِيمُ مِنَ العُلُومِ خَلِيُّ

يَرْنُو إِلَى الشَّمْسِ المُنِيرَةِ هَازِئًا ... وَلَهُ الظَّلامُ وَأَصْلُهُ المَخْفِيُّ

قَدْ ظَنَّ أَنَّ الحَرْفَ رَهْنُ بَنَانِهِ ... وَالحَرْفُ مِنْ جَهْلِ الغَبِيِّ بَرِيُّ

مَا زَادَهُ التَّطْبِيلُ غَيرَ تَفَاهَةٍ ... كَالطَّبْلِ، جَوْفُهُ فَارِغٌ، وَدَوِيُّ

يَبْنِي مِنَ الأَوْهَامِ قَصْرَ زَعَامَةٍ ... وَأَسَاسُهُ فَوْقَ الرِّمَالِ رَخِيُّ

دَعْهُ بِيَمِّ الجَهْلِ يَغْرَقُ إِنَّهُ ... مَهْمَا تَعَالَى، فِي الأَنَامِ دَنِيُّ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قَرَاءَةٌ مُبسَّطةٌ الفَوضَويَّـةُ وَالعَبَثيَّـةُ كِتاباتُ القاصِّ عَلي الحَداد بقلم الناقد صاحِب ساجِت

#قَرَاءَةٌ #مُبسَّطةٌ #الفَوضَويَّـةُ وَ #العَبَثيَّـةُ        وَجهَــانِ لِمَادَّةٍ أدَبيَّةٍ وَاحدَةٍ!    كِتاباتُ القاصِّ عَلي الحَداد.. ...