الثلاثاء، 21 أبريل 2026

يا شجوناً بقلم علي الربيعي

يا شجوناً.. 

يَا شُجُونًا فِي المَشَاعِرِ كَيْفَ تَخْفَى
  بَيْنَمَا العَيْنَانِ فَاضِحَةُ الخَفَايَا..
إِنْ كَتَمْتَ الحُبَّ سِرًّا لَا يُبَاحُ
  تَكْشِفُ الزَّيْفَ انْعِكَاسَاتُ المَرَايَا..
المَلَامِحُ تَمْلَأُ الوَجْهَ شُحُوبًا
  تَتْرُكُ الآثَارَ على الوَجْهِ بَقَايَا..
وَاعْتِلَالٌ كَمْ وَكَمْ أَعْيَا طَبِيبًا
 أَعْجَزَ التَّشْخِيصَ وَتَحْلِيلَ الخَلَايَا..
لَيْسَ لِلْحُبِّ دَوَاءٌ مِنْ طَبِيبٍ
  سُقْمُ الحُبِّ بَلَاسِمُهُ الصَّبَايَا..
قَدْ تُدَاوِي بَسْمَةٌ أَوْجَاعَ صَبٍّ
  وَتُدَاوِي جُرْحَهُ بَعْضُ الهَدَايَا..
كَمْ عَلِيلٍ فِي ضِفَافِ السُّقْمِ مَرْمِيٌّ
  نَاحِلُ العُودِ ومُحْتَضِنُ الزَّوَايَا..

بقلمي..
علي الربيعي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...