لجسدٍ يتسكّعُ مع المارّة،
اليومَ هو في الساحةِ يتشمّس.
البارحةَ في قهوةِ الغرباء.
الغدُ لا يهتمّ،
فهناك أعراسُ الغابة.
كان بجانبي قبل ساعة،
وبعد قليلٍ في بقالةِ الموتى
يلتهمُ حكاية.
رأيتُه يتلوّنُ بلونِ الببغاوات،
ويحاولُ أن يبتاعَ سيجارة.
السيجارةُ بيتُه القديم،
فهو من خشبِ الحانة.
السبتُ يحظرُ القيثارة،
والأحدُ يعدُّ أصابعَ رجليه.
ها هو
في بستانِ المشمش،
يجمعُ حطبَ عظامه.
يا لغرابته،
يجمعُ ريشَ السماءِ بابتسامة.
هذا المساءُ أصابتْه حرارة.
بعد يومين، لا أكثر،
هربتْ منه الغابة،
وهربَ من الغابة.
سرقتْه تشاويشُ الحالة.
هنا تبتزّه الساعة.
الساعةُ تدهنُه بلونِ القارّة.
كم عشقَ ذاك البحر.
ها هي سيقانُه على شاطئِ
ذاك الوقت،
يفيضُ بأدمعهِ تلك الغرقانة.
ظلٌّ يودّعُ خيالَه.
وردةُ البلاستيكِ الأخيره
كتب : خلف بُقنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق